| زيف
الرؤى في مقلتيك يقول إنك
تكـــــذبين
|
ْوصدى
الكلام على شفاهك ذاب من رجع الأنين
|
| والذكريات
تدثرت وهــــــــج الحقيقة من سنين
|
ومضت
تسآئل شاطىء الأحزان عن لون الحنين ْ
|
| عينـاكِ
آخر نجمتين توارتا خـلف السحــابْْ
|
وتدثرا
بين الغيوم على بساط من ســــــرابْ
|
| سمتا
إلى قــمرٍ تأ لَّق في حياءٍ ثم
غـــــــابْْ
|
وكـأنه
ألف الــحياة عـلى دروب
الإغــــترابْْ
|
| عيناكِ
آخـــر شمــــــعتين أطلتا عند
الرحيلْْ
|
فأضائتا
ليلي الذي يطوي سراب المستحـيـلْ
|
| رنتا
إلى دربٍ من المجهـول لايروي
الغليلْْ
|
لكنها
شمــخت إباءً مثلما شمـــــــــخ
النخيل
|
| عيناكِ
قيثاران ينسكبان من لحن المســــاءْْ
|
يســــــــتأثران
بلون أطيافي وشلال الضياءْ
|
| ويذوب
في أمواجهنَّ غدي المـــــوشح
بالعناءْْ
|
فتردد
الأمــــــــــــواج قافيتي بلحن
الكبرياء
|
| عيناكِ
آخر ومضتين من السنا بعد الغـــروبْْ
|
رفَّت
على رمشيهما لجج الجمال من الطيوب
|
| فانساب
سحر الشِعر من طرفيهما يسبي القلوبْْ
|
فهربت
من نظراتهنَّ وكان نحوهما
الهــــروبْْ
|