| شوقي
إليك كــشوق الأرض للمطــر
|
وكــاشـتيـاق
فـراش الـروض لـلـزهـــــرِ
|
| وكـانسكـاب
الـرؤى من أفقهــا ألقــاً
|
أو
نسـمـة عـبرت في هـدأت السحــــرِ
|
| فلـست
أنسى طيوفـاً كـنت أرقبهـــا
|
تلـوح
مـن أفــق الأحـلام في الـصغـــــر
|
| قد
كـنت أسترق الألـحان هـامســـةً
|
من
صوتك الدافيء المسكوب في وتـري
|
| في
صـوت أغـنية الأمــواج تعـزفهــــا
|
قــيثارة
الـريح تتلــوهـا عـلى الــبشــــر
|
| في
زورقٍ رفــع الأحــزان أشـرعــــةً
|
في
الــيم منسـرباً ما مـل مـن سفـــــر
|
| حسبت
أني سأبقى العمر منتشيــاً
|
وتستطيب
مغـاني العشق في عـمـري
|
| لـكـن
عـالـمـك الــوردي فــارقنـــــي
|
فـلــم
يعـد يرســم الأفـراح في صــوري
|
| ولم
تعد ضحكات الأمس في شفتـي
|
تنســاب
دافئــةً مــن نشـوة السـمـــــرِِ
|
| لـكــن
ذكــراك مـــازالـت تــؤرقنــــي
|
وترسم
الشوق في سمعي وفي بصري
|
| تطـل
من أفق الـمـاضي لتسـألنـــي
|
بلهفـة
العاشـق النشـوان عـن خبــــري
|
| وعن
عـيون بدمـع الــحـزن مـترعـــةً
|
قــد
زانهــا خـالــق الأكـــوان
بالحــــــورِ
|
| عـن
وجـهـهــا شـع بالأنوار مـؤتلقـــاً
|
وقــد
تلًّــون خـداهــا مـن
الــخــفــــــــر
|
| فقلت
يا ذكــريات الـحـب لسـت أرى
|
أذناً
تصـيخ لــصـوت الـحـب
فـانتـحـــــري
|
| وأسـلمي
الـروح للأحـزان تسحقهــا
|
فقلــب
محبوبتي أقسـى من الـحـجــــرِِ
|